المقريزي

381

إمتاع الأسماع

يحرسون المدينة ] ( 1 ) . [ وكان قد عقد للمقداد بن عمرو لواء في رمحه وقال له : امض حتى تلحقك هذه الخيول ، وأنا على أثرك ، فأدرك أخريات العدو ، وأدرك سلمة ابن الأكوع القوم وهو على رجليه ، فجعل يرميهم بالنبل وهو يقول : ] ( 1 ) . [ خذها وأنا بن الأكوع * واليوم يوم الرضع ] ( 1 ) [ يعني هلاك اللئام ، من قولهم : لئيم راضع ، أي راضع اللؤم في بطن أمه ، وقيل : معناه : اليوم يعرف من أرضعته الحرب من صغره وتدرب بها ، ويعرف غيره ] ( 1 ) . [ وذهب الصريخ إلى بني عمرو بن عوف ، فجاءت الأمداد ، فلم تزل الخيل تأتي والرجال على أقدامهم وعلى الإبل حتى انتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي قرد ، فاستنفذوا عشر لقاح ، وأفلت القوم بما بقي وهي عشر ] ( 1 ) . [ وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي قرد صلاة الخوف ، وأقام يوما وليلة ورجع . وقد غاب خمس ليال ، وقسم في كل مائة من أصحابه جزورا ينحرونها ] ( 1 ) .

--> ( 1 ) ( المواهب اللدنية ) : 1 / 474 - 476 ، مختصرا .